السبت، 16 سبتمبر 2017

ما هو فن الخزف وماهي بدايات هذا الفن الجميل؟

ما هو فن الخزف وماهي بدايات هذا الفن الجميل؟



قصة المزارع والفخار:





مفهوم الخزف:

هي منتجات تصنع من الطين وتجفف وتحرق في أفران خاصة، 

يوجد حرق أول تتحول فيه الأعمال إلى فخار، وتطلى بالطلاءات

 الزجاجية وتحرق مرة أخرى لينتج لنا الخزف.


يتم تقسيم الخزف بناءً على عدة مقاييس مثل:

١- طرق التشكيل.

٢- درجة الحرق.

٣- نوع الإنتاج واستعمالاته.



من أهم التقسيمات هو درجة الحرارة للحرق الأول (الفخار)




  اضغط على كلمة   ( راشح للماء ) لمعرفة معناها





نبذة تاريخية عن الخزف في العصرين (البدائي والفرعوني)

الفخار البدائي:

صناعة المنتجات من الطين هي أقدم ما احترفه الانسان منذ 

عصور ما قبل التاريخ، وذلك لأنه حيثما وجدت الطينة احترف 

الناس الفخار.

والفن البدائي هو بدايات فن الخزف الجميل وكل عمل يدل على 

ثقافة من كانوا يزاولون هذا الفن من أفكار عقائدية وارتباطات 

روحية، وكلمة بدائي تنطبق على الأعمال الأصيلة، وليس تقليلا 

من قيمته.










سمات الفن البدائي:

١- الطرق الفنية من حيث أسلوب التنفيذ:

خامة الطين هي الخامة التي كانت ولازالت المادة الأساسية لفن 

الخزف، وكذلك نفس أسلوب العمل قديما إلى يومنا هذا، ولكن 

اختلفت العدد والأدوات مع التقدم العلمي المستمر لفن الخزف.

٢- الرؤية الفنية:

أغلب أفكار أعمال الفن البدائي من رسومات وزخارف وتصاميم 

مختلفة يكون مصدرها، ذاكرة وخيال الانسان البدائي، بالإضافة 

إلى معتقداته الروحية والعقائدية، مثل الآلهة والمخلوقات الغريبة 

وتأثره أيضا بمظاهر الطبيعة والكائنات الحية.

٣- خصائص الفخار البدائي:

كانت الطينة قديما من النوع الخشن الملون لاحتوائها على العديد 

من الشوائب مثل أكسيد الحديد، حيث كانت التربة تؤخذ من 

الأرض وتزال منها الأحجار والجزيئات الصلبة وتسحق يدويا 

وباستخدام أحجار قوية ويضاف إليها الماء وتضرب وتعجن 

بالأيدي والأقدام.

كانت المنتجات تصنع يدويا وبأدوات بسيطة، حيث كانت الأعمال

 خشنة الملمس، وذات فوهة واسعة، وغير متماثلة الشكل ويختلف 

سمك جدار العمل، كما لا يوجد قواعد لها، وكان يتم الاستعانة 

بصبغات أنواع الطين لرسم حيوانات وآدميين على الأعمال، 

بالإضافة إلى خطوط مختلفة، وحفر نقوش بأدوات بسيطة أو 

الضغط عليها باستخدام أشياء مختلفة مثل القواقع أو الحبل

 المجدول.

وكانت تجفف الأعمال تحت الشمس، وتحرق في أفران بدائية 

والتي كانت عبارة عن نار موقودة في العراء دون سياج وكانت 

تستخدم أنواع مختلفة من الوقود الطبيعي مثل الأعشاب والخشب، 

وكانت درجة الحرق منخفضة، لذلك فهي سهلة الخدش والكسر.


وكانت تصقل بعض القطع من الخارج باستعمال أحجار معينة 

ومواد دهنية لسد المسام لأنه لم يكن هناك طلاءات زجاجية.


لقد ترك لنا الفن البدائي أعمالا فنية جميلة ومتنوعة، استطاع 

المؤرخون دراستها، فهي من الخطوات الأولى للحضارات 

والعصور المتعاقبة، وهي بدايات تدعوا للاستمرار وتطور هذا 

الفن.












الفخار الفرعوني:


ومن العصور التي ازدهر فيها الخزف هو العصر الفرعوني،

 حيث نال قسطا وافرا من الجهود والعناية، حيث كانت أفكار 

الأعمال مستوحاة من معتقدات دينية ومن الحياة اليومية للفراعنة، 

وتم العمل بعجلة الخزاف في هذا العصر، وتم استخدام القوالب 

في انتاج الكثير من التماثيل والخواتم والخرز ،و كانت أفرانهم 

بسيطة تحاط بسياج منخفض ذي حاجز بين المنتجات الفخارية 

ومن الوقود المستخدم للحرق هو القش، ونبات البردي، وتم 

التوصل إلى معرفة بعض الطلاءات الزجاجية مثل اللون 

الفيروزي، وتم انتاج الكثير من المنتجات الفخارية المتنوعة ، فلقد 

عرف الفراعنة كيفية تطويع هذه الخامة لسد احتياجاتهم المتعددة.